اللعبة الخاسرة

اختـرت عنوانـاً ـ جامعـاً ـ لهـذه المجموعـة القصصيـة؛ استعرتـه مـن عنـوان إحـدى القصـص المنشـورة ضمنهـا.. وذلـك لأني وجـدت أن هـذا العنـوان (اللعبـة الخاسـرة) يصلـح ـ في الحقيقـة ـ لـكي يكـون عنوانـاً لكـل قصـة مـن القصـص المنشـورة في المجموعـة كلهـا؛ واحـدة فواحـدة تقريبـاً.. فجميعهـا ـ كمـا تبـدو لي ـ تشتمـل عـلى لعبـة خاسـرة، ولاعبيـن خاسريـن.. خاسريـن ماديـاً، وخاسريـن معنويـاً.. خاسريـن في ذواتهـم، وخاسريـن في قيمهـم.. خاسريـن في دورهـم وفي أسرهـم، وخاسريـن في أوطانهـم ومـع شعبهـم..

1 : الملفات

الكابوس (مجموعة قصصية)

لـم أكتـب هـذه القصـص بغـرض المتعـة فحسـب؛ بـل كتبتهـا ـ أيضـاً ـ في سبيـل تحقيـق أهـداف معينـة يمكـن التعبيـر عنهـا.. وعليـه فقـد وجـدت أنهـا تتطلـب قالبـاً فنيـاً لتحقيـق ذلـك.. لهـذا لجـأت إلى صوغهـا ضمـن قالـب قصـصي؛ ارتأيـت منـه توفيـر شيء مـن المتعـة؛ الـتي يمكـن أن تزيـل مـا قـد يحصـل مـن ثقـل وملـل، وتبعـث في النفـس رغبـة وحبـاً للقـراءة.. وبالطبـع فهـذا الأمـر يضعـني في خانـة الذيـن ينـأون عـن النهـج الـذي يدعـو لاعتبـار أن الفـن يتـم مـن أجـل الفـن لا غيـر. كمـا يضعـني هـذا ـ أيضـاً ـ في كفـة مـن اتهمـوا بالغائيـة، وتبـني الشعـارات التعليميـة والخلقيـة.. وهـذا كلـه لا يهـم؛ مـا دمـت عـلى وعي تـام بمـا أقـوم بـه، ومـا أكتبـه.. ومـع هـذا فقـد وجـدت أنـه مـن الـلازم الاعتـراف بـأن استجابـة القـراء ورضاهـم؛ كانتـا تشغلـني قبـل وأثنـاء الكتابـة..

1 : الملفات